الأمن العراقي يطيح بشبكة تهريب مخدرات للسجون.. ضبط 1.25 كيلوغرام كريستال
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، يوم الجمعة، عن إنجاز أمني جديد ضمن جهوده الحثيثة لمكافحة تهريب المخدرات في البلاد.
كما أطاحت عملية أمنية نوعية بثلاثة من كبار تجار المخدرات، وقد نُفذت هذه العمليات بدقة عالية في محافظتين مختلفتين بالعراق. بالإضافة إلى ذلك، كشفت التحقيقات الأولية أن أحد المتهمين كان يختص بإدخال مواده المحظورة إلى السجون العراقية، مما يمثل خرقًا أمنيًا خطيرًا.
تلقى الفريق التكتيكي التابع لجهاز الأمن في كركوك معلومات استخبارية دقيقة وحيوية من مصادر موثوقة. وبناءً على هذه المعطيات القيمة، نجحت مفارز الفريق في الإطاحة بمتهمين اثنين كانا ينشطان خارج أسوار السجن. نتيجة لذلك، ضبطت السلطات بحوزتهما كمية كبيرة بلغت 1.25 كيلوغرام من مادة الكريستال المخدرة، فضلاً عن أدوات متعددة تستخدم للتعاطي والترويج.
وفي السياق ذاته، جاءت هذه العملية الاستباقية بعد استحصال الموافقات القضائية اللازمة بشكل كامل من الجهات المختصة. كما تم التنسيق المسبق والوثيق مع المركز الأمني الاستخباري التابع لدوائر الإصلاح، لضمان أعلى مستويات الفعالية والنجاح في تتبع المشتبه بهم.
من ناحية أخرى، كشفت اعترافات عدد من الموقوفين في قضايا سابقة عن خيوط جديدة قادت إلى تورط تاجر مخدرات آخر. وهو ما مكن الأجهزة الأمنية من تحديد هويته بدقة، إذ كان يخطط لتهريب المواد المخدرة إلى داخل أحد السجون المركزية في البصرة. على الفور، تحركت المفارز الأمنية وتمكنت من الإطاحة به متلبساً بالجرم المشهود داخل محافظة البصرة، منهية بذلك نشاطه الإجرامي.
وبناءً عليه، اتخذت الإجراءات القانونية الصارمة بحق جميع المتهمين الثلاثة وفقاً للقوانين المرعية لمكافحة المخدرات. كما أحيلوا إلى الجهات القضائية المختصة لينالوا العقاب العادل الذي يستحقونه. وتؤكد هذه النجاحات التزام الأمن العراقي الراسخ بمكافحة تهريب المخدرات وتطهير المجتمع من هذه الآفة المدمرة.