واشنطن تشدد الخناق: عقوبات أميركية جديدة تطال بنكاً روسياً لدعمه إيران
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الاثنين، فرض عقوبات أميركية جديدة على بنك VTB الروسي. تُعد هذه الخطوة جزءاً من حملة واشنطن المستمرة لتضييق الخناق الاقتصادي على طهران. كما أنها تستهدف الكيانات التي تدعم جهود إيران للتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليها.
تأتي هذه العقوبات، التي طالت بنكاً روسياً كبيراً، في إطار سعي الولايات المتحدة الأمريكية لزيادة الضغوط القصوى. تهدف هذه الضغوط إلى تقويض قدرة إيران على تمويل برامجها المثيرة للجدل. وفي السياق ذاته، تسعى واشنطن إلى عزل طهران عن الأنظمة المالية العالمية بشكل فعال ومؤثر.
كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أطلقت، الشهر الماضي، “عملية المنبوذ الاقتصادي” الشاملة ضد إيران. جاء ذلك بتوجيهات مباشرة وصريحة من الرئيس دونالد ترمب. وتُعتبر هذه العملية حملة غير مسبوقة في نطاقها وتأثيرها على النفوذ الإيراني، إذ تشمل قطاعات متنوعة.
وفي هذا الإطار، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في تصريح صحفي سابق أهمية هذه الحملة. وصف بيسنت الحملة بأنها “شاملة”، كما أنها “تشمل كافة أجهزة الحكومة الأميركية”. وهو ما يؤكد على جدية الموقف الأمريكي وتنسيقه الداخلي لملاحقة الموارد المالية الإيرانية.
يرى بيسنت أن هذه المبادرة تستهدف إيران بشكل مباشر وواضح في كل جوانبها. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تطال كل من يمكّنها ويقدم لها الدعم المادي أو اللوجستي حول العالم، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي. مما يعني أن أي جهة تتعامل مع طهران في محاولة لخرق العقوبات قد تتعرض لإجراءات مماثلة وفورية. ونتيجة لذلك، تتعاظم التحديات التي تواجه الاقتصاد الإيراني وشركاءه التجاريين على الساحة الدولية.
تُشير هذه الخطوات المتتالية إلى استراتيجية أميركية متصاعدة لعزل طهران اقتصادياً. ومن جهة أخرى، تؤكد واشنطن على عزمها على فرض أقصى درجات العقوبات على كل من يتعاون مع النظام الإيراني.